مبادرة وقت البلد
في مرحلة حاسمة من تاريخ الأمة، حيث تتقاطع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية مع تحديات السيادة الوطنية، نقترح مبادرة “وقت البلد”، كإطار عملي وفلسفي يجمع بين الفعل، الفكر والتنفيذ، الدولة والمجتمع.
المبادرة تمثل منهجًا نهضويًا شاملًا يترجم القيم الاجتماعية إلى واقع ملموس، ويضع أصحاب الفكر والمصداقية في موقع المرجعية الفكرية والتنفيذية للمجتمع والأمة.
الرؤية
تحويل الطاقات الفردية والجماعية إلى ديناميكية وطنية متكاملة تعيد ثقة المواطن بالدولة، تعزز الوحدة الفكرية، تمكّن الشباب، وتخلق شراكات استراتيجية محلية ودولية، مع الحفاظ على السيادة الوطنية والهوية .
الأهداف الاستراتيجية
1. إعادة الثقة بين المواطن والدولة
مشاريع ملموسة في الخدمات، البنية التحتية، التعليم، والصحة.
منصات تواصل مباشرة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
تقارير دورية عن الأداء والإنجازات.
2. تمكين الشباب
برامج تدريبية، ريادة أعمال، ومنصات صنع القرار.
مشاريع تطوعية واجتماعية تتيح للشباب رؤية أثر عملهم مباشرة.
3. إرساء التعاون المؤسسي
شراكات استراتيجية بين الدولة، القطاع الخاص، والمنظمات الدولية الحليفة.
لجنة متابعة لضمان توافق الشراكات مع المصالح الوطنية.
4. دعم المبادرات الفردية التي تتماشى مع الخط العام للدولة.
5. خلق نموذج وطني للإنتاجية والمبادرة
مشاريع نموذجية صغيرة وملموسة تتحول تدريجيًا إلى إنجازات أكبر.
توثيق النجاحات إعلاميًا وإشراك المجتمع لمتابعة النتائج.
آليات التنفيذ
المراحل المرحلية: تقسيم المبادرة إلى خطوات قابلة للقياس والتقييم، تبدأ بالإنجازات الصغيرة لتوليد الزخم للمرحلة الكبرى.
اختيار الشركاء الجاهزين: التركيز على المؤسسات والأفراد المستعدين، بحيث يكون النجاح محفزًا للآخرين لاحقًا.
التمويل الذكي والمستدام: دمج الموارد و دعم القطاع الخاص، والشراكات الدولية ضمن آلية شفافة.
المراقبة والتقييم المستمر: مؤشرات أداء دقيقة لضمان التقدم وتحقيق الأهداف.
التواصل والإعلام الاستراتيجي: إبراز النتائج والنجاحات لتعزيز الثقة العامة ونشر ثقافة الإنجاز والتفاؤل.
الخاتمة الاستراتيجية
الإطار الزمني للتنفيذ:
قصير المدى (0–12 شهرًا): إطلاق مشاريع نموذجية صغيرة، تشكيل فرق تنفيذية، وإشراك الشباب.
متوسط المدى (1–3 سنوات): توسيع نطاق المشاريع، بناء شراكات مؤسساتية، وتعزيز أنماط التعاون والتضامن وغيرها من أشكال العمل المشترك ليكون نمدذجا معتمدا .
طويل المدى (3–5 سنوات): تحويل المبادرة إلى نموذج وطني شامل يُحتذى به، وتأثيرها يمتد على المجتمع والأمة.
المسؤوليات والأدوار:
الدولة: التعاون المؤسسي وتسهيل تنفيذ المشاريع.
القطاع الخاص: توفير الموارد والدعم الفني.
الشباب والمجتمع: المشاركة الفاعلة في التنفيذ وصناعة القرار.
المخرجات والمؤشرات:
عدد المشاريع المنفذة والنجاحات الملموسة.
مستوى مشاركة الشباب وفاعليتهم في المشاريع.
مدى تحقيق الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
مؤشرات رضا المواطنين والثقة بالدولة.
آلية المراجعة والتقييم:
تقييم دوري لكل مشروع ومرحلة.
تعديل الخطط وفقًا للنتائج والاحتياجات المتجددة.
نشر تقارير شفافة تعكس التقدم والإنجاز.
آفاق التوسع والتأثير:
تعميم المبادرة على كل المناطق الوطنية.
تحويل “وقت البلد” إلى منصة وطنية دائمة للعمل الاجتماعي.
الرسالة النهضوية النهائية
مبادرة “وقت البلد” هي مسار حياة وقوة تغيير: تجمع بين الوطن والشباب، الرؤية والإنجاز. إنها دعوة لكل القوى الوطنية للالتقاء حول مشروع القوة والتنمية والكرامة الوطنية
آن الأوان لنكون نحن الفعل، نحن النهضة، ونحن الأمل… إنه وقت البلد، ووقت العمل، ووقت الوطن!
